دراسات كتابية - بتاريخ 06.07.09 [ 0 تعليقات ] 51493 مشاهدة

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء السابع عشر

الله أبٌ يتقــبل أصـوامـــك

مواضيع الدرس: الصوم - المسيحية - الصلاة - مبادىء - النفس - الجسد - الشهوات - الغرائز - المسيح - الروح القدس - ضبط النفس - ثمار الروح - دراسات -

PDF File

فلقد تكلم الرب يسوع فى الموعظة على الجبل عن أركان العبادة الرئيسية فى الحياة المسيحية ، وهى : الصلاة والصوم والصدقة .. فبخصوص الصوم قال : " وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وك ، لكي لا تظهر للناس صائماً بل لأبيك الذي في الخـفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية " (مت 6 : 17 ، 18)


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



حول الكتاب المقدس بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

هل صحيح أن السيد المسيح غسل أرجل تلاميذه، ولماذا فعل ذلك؟

14063

قبل عيد الفصح، وقبل أن يُسلم يسوع ليصلب من قبل اليهود، أراد أن يعلم تلاميذه الذين أحبهم درساً هاماً في المحبة والتواضع، فحدث أنه عندما اجتمع معهم للعشاء، "قام المسيح عن العشاء وخلع ثيابه وأخذ منشفة واتّزر بها ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزراً بها" (يوحنا 13:4-5).

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم حول الكتاب المقدس


دراسات كتابية بتاريخ 01.07.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء الخامس عشر

28869

قال الرسول بولس: " ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجـديد أذهـانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة .. " (رو 12 : 2) ، فذهن الإنسان كالكمبيوتر ، أو كشريط الكاسي .. فكما تسجل عليه ستستخرج منه ما قمت بتسجيله ، فعندما يتبرمج الذهن على مبادئ العالم وقيمه الخاوية فستخرج منه نفس هذه المبادئ ، لكن الرسول بولس يحدثنا عن تجديد الذهن الذى تستطيع كلمة الله أن تعمله من خلال تخزين كلمة الله فى أذهاننا فنستخرجها فى المواقف فنسلك بمقتضاها ...

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

6514

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak