دراسات كتابية - بتاريخ 06.07.09 [ 0 تعليقات ] 50695 مشاهدة

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء السابع عشر

الله أبٌ يتقــبل أصـوامـــك

مواضيع الدرس: الصوم - المسيحية - الصلاة - مبادىء - النفس - الجسد - الشهوات - الغرائز - المسيح - الروح القدس - ضبط النفس - ثمار الروح - دراسات -

PDF File

فلقد تكلم الرب يسوع فى الموعظة على الجبل عن أركان العبادة الرئيسية فى الحياة المسيحية ، وهى : الصلاة والصوم والصدقة .. فبخصوص الصوم قال : " وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وك ، لكي لا تظهر للناس صائماً بل لأبيك الذي في الخـفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية " (مت 6 : 17 ، 18)


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



تاريخ الكنيسة بتاريخ 13.08.09 [ 0 تعليقات ]

انتشار المسيحية- 1

6395

بعد أن صعد السيد المسيح إلى السماء ، لم يترك خليقته التى آتى ليفديها ، بدون رعاية ، بل اختار إثنى عشر تلميذاً ، وسبعين رسولاً وقال لهم " أقيموا فى مدينة أورشليم ، إلى أن تلبسوا قوة من الأعالى " ( لو 24 : 49 ) ، " أذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس ، وعلموهم جميع ما أوصيتكم به ..

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم تاريخ الكنيسة
المزيد


الأسرة بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الأسرة السعيدة ( الحلقة الثالثة )

5087

يعتقد الكثيرون بان رابطة اللحم والدم هي أقوى رابطة في الوجود، ولكن صحفنا ومجلاتنا حافلة بالأخبار عن الاخوة الذين ضحوا بأخواتهم من اجل مصالحهم الشخصية. وفي الوقت الذي اشكر الله من كل القلب من اجل الاخوة والأخوات الذين يحبون بعضهم البعض ويضحون من اجل أحدهم الأخر، فقصة يوسف تؤكد على ضرورة تنقية الدوافع وتطهير الأهداف

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الأسرة
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 24.05.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء الخامس

21402

يقول داود النبى : " الرب راعىَّ فلا يعوزنى شئ .. فى مراعٍ خضر يربضنى .. إلى مياه الراحة يوردنى .. " (مز 23 : 1 ، 2) لاحظ قوله : راعىَّ ، فهو لم يقل راعٍ فقط ، بل هو راعٍ خاص بىَّ .. فداود نفسه كان راعياً للغنم ، ويعرف جيداً معنى رعاية الراعى لقطيعه فهو يقودهم إلى المراعى الخضراء ليأكلوا، وإلى المياه النقية ليشربوا ، وإلى الأمـاكن الآمنة ليحميهم من الذئاب الخاطفة ... كذلك الله كأب محب يعتنى بأولاده ويرعاهم ، فماذا يعوزنا بعد ؟ ومن هو الذى يمكن أن يعتنى بحياتنا أفضل منه ؟ لا أحد بالكيد ، فهو الراعى الصالح الذى معه لن يعوزنا شئ ..

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد
Atfalak