تاريخ الكنيسة - بتاريخ 13.08.09 [ 0 تعليقات ] 6426 مشاهدة

انتشار المسيحية- 2

الجزء 2

مواضيع الدرس: اسقفية - رسل - تاريخ الكنيسة - الاثنى عشر تلميذ - انطاكية - اورشليم - افسس - ازمير - ليون -

PDF File

بدأت المسيحية تدخل انطاكية : عندما تشتت المؤمنين بعد استشهاد اسطفانوس ( أعمال الرسل 11 : 26 ) . ثم ذهب إليها بولس وبرنابا بقرار مجمع أورشليم ( اعمال الرسل 15 : 22 ) ( تقريبا عام 53 م ، وقد ذهب إليها أيضاً القديس بطرس كما ذكر فى تاريخه ( غلاطية 2 : 11 ) . ورسم بولس وبطرس لها ( افوديوس ) أسقفاً للأمم و ( اغناطيوس ) لليهود .


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



موضوعات بتاريخ 17.02.09 [ 0 تعليقات ]

بالنعمة مخلصون

21152

يعد لهم الحفاضات والمطهرات ووسائل العناية قبل أن يولدوا، ويأتى اليهم بأجمل الثياب وأشهى الطعام وأجمل الهدايا قبل أن يطلبوا، يبحث عن أفضل المدارس، ويدفع المصروفات، ويقدم الهدايا ، ويشترى الثياب ، ويأتى لولده بأل الوسائل التعليمية؛ والطفل يلهو؛ لا يدرك ما يكابده من أجله أبوه، يشترى له الألعاب، يقدم له عجلة( بسكليتة)

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم موضوعات
المزيد


الأسرة بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

الحب بين الحلال والحرام

5047

لا شك أن الحب أقدس عاطفة فى قلب الإنسان، مهما حاول الإنسان أن يدنسها بفجوره أو ينجسها بشروره، وذلك لأن الحب هو شعاعة من نور الله الذى هو محبة وفى دائرة الإيمان المسيحى نحن مطالبون لا بأن نحب بعضنا بعضاً فقط، بل أن نحب أعداءنا أيضاً، وبدون الحب تبدو الحياة جحيماً لا يطاق. فنحن نخلص من خطايانا بحب الله لنا فى صليب المسيح، ونحن ننمو فى حياة الإيمان بحبنا لله وتكريسنا الحياة له، ونحن نسعد فى عائلاتنا بالمحبة المتبادلة بيننا وبين زوجاتنا وأولادنا وإخواتنا

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الأسرة
المزيد


ثقافي بتاريخ 10.02.09 [ 0 تعليقات ]

العنف في المجتمعات العربية( الجزء الثاني)

9197

تعيش مجتمعاتنا العربية منذ عقود مراحل انتقال تدريجية من ثقافة تقليدية لأشكال ثقافية أكثر معاصرة. فالعولمة الزاحفة اليوم والتداخل مع ثقافات العالم الصناعي أدخلا تغييرات وظواهر جديدة تتسارع تعبيراتها الحالية. ينتج عن الاختلاط هذا وتداخل الجديد بالقديم غالبا محاولات توفيقية بين مرجعيات متناقضة تتراوح المسافة من كل منها باختلاف الأفراد ومعاييرهم الشخصية والاجتماعية. فتغدو قيمة الفرد أقل تعلقا بالدور والمكانة الاجتماعية والجنس والعمر.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم ثقافي
المزيد
Atfalak