الشخصية - بتاريخ 20.08.09 [ 0 تعليقات ] 5846 مشاهدة

خطوات التعافي

الخطوة الرابعة

مواضيع الدرس: الروح القدس - الله - تسليم - كشف الذات - مواجهة - البشرية - اعتراف - النفس - تطهير - مشكلات - الذات - علاج - جروح -

PDF File

الخطوة الرابعة هي أول خطوة من خطوات "تنظيف البيت" وهي تبدأ بالمواجهة الجريئة للنفس بعيوب الشخصية التي تنبع منها كل المشكلات النفسية والسلوكية المصاحبة للإدمان. هذه الخطوة ينتج عنها "الوعي بالنفس" لذلك هي محورية في علاج الإدمان، لأن الإدمان يتميز بضعف شديد في الوعي بالنفس. المدمن قد يعي كل شيء إلا حقيقة نفسه لذا هذه الخطوة تعد من أصعب الخطوات، وأغلب المدمنون يقضون وقتاً طويلاً فيها. فمواجهة النفس بالعيوب بعد سنوات طويلة من التجاهل والإنكار يعد أمراً صعباً ومؤلماً. إنها مثل تنظيف بيتاً هجره حابه منذ عشرات السنين.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



الشخصية بتاريخ 06.07.09 [ 0 تعليقات ]

القيادة الروحية فى المجتمع المسيحى - الجزء 2

15648

رسالة أفسس الأصحاح الخامس أيها النساء أخضعن لرجالكن كما للرب ، لأن الرجل هو رأس المراءة كما أن المسيح أيضا رأس الكنيسة ، وهو مخلص الجسد تركيزى اليوم هو ليس فقط على الرجل كزوج وعلى المرأة كزوجة لكن تركيزى على المسيح والكنيسة هذا الموضوع الهام .

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الشخصية
المزيد


الإرسالية بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

ما هو الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون؟

4887

الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون هو الكتاب المقدس الذي ترتكز عليه تعاليم الديانة المسيحية. وهو يحتوي على مجموع الكتب الموحى بها من الله، والمتعلقة بخلق الله للعالم، وتاريخ تعامل الله مع البشر وفدائه للخطاة، ومجموع النبوات عما حدث وسيحدث في العالم منذ خلقه حتى المنتهى. كما يحتوي على الشرائع الإلهية والتعاليم الروحية والنصائح الدينية والأدبية التي تناسب كل البشر في كل الأزمنة. ويضم الكتاب المقدس بين دفتيه جميع أنواع الكتابة من نثر وشعر، وتاريخ وقصص، وحِكَم وأدب وتعليم وإنذار وفلسفة وأمثال. ويُعتبر الكتاب المقدس مصدر الإيمان المسيحي

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

5831

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak