دراسات كتابية - بتاريخ 17.02.10 [ 0 تعليقات ] 7159 مشاهدة

كيف أثبت فى المسيح؟ الجزء واحد وعشرون

مواضيع الدرس: المسيح - يسوع - ولادة - مؤمنون - الكنيسة - جسد - دراسات - كتابية - الاخوة -

PDF File Video File

نستكمل أحاديثنا حول مائدة الثبات فى المسيح .. ولقد دارت موضوعاتنا المختلفة عن علاقة المؤمن بالرب يسوع المسيح كأب صالح لحياته ،والواقع أنه بقبول الإنسان للمسيح فى قلبه ، يصبح إبناً للمسيح ، ومن ثم أخاً لأولاد المسيح المؤمنين .. تماماً مثلما يحدث فى أى أسرة حينما يولد مولود جديد ولعلنا ندرك خطورة الفردية فى الحياة الروحية ، فالمؤمنون هم أعضاء جسد المسيح .. والثبات فى المسيح هو ثبات فى جسده أى ثبات فى أخوتى المؤمنين الذى يكونون هذا الجسد


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المرأة بتاريخ 09.02.09 [ 0 تعليقات ]

نساء تجهلهن السماء!! ( الجزء الخامس )

6725

تكون المرأة أقل من الرجل سناً لئلا تكبر بسرعة فلا تلد، والغرض الصحيح من الزواج إنما هو التناسل الذي به تكثر الأمة ويعز جانبها. وتكون أقل منه في الجاه والعز والرفعة والمال، لأن الرجال قوامون على النساء (آل عمران 3: 34) حافظون لهن. ونقرأ الحديث المروي عن محمد: "تُنكح النساء لأربع: لمالها ولحسَبها ولجمالها ولدينها. فاظفر بذات الدين ترِبت يداك

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المرأة
المزيد


الأسرة بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الأسرة السعيدة ( الحلقة الأولى )

8238

تمهيداً لحديثنا عن هذه النخبة من الأبطال المتفانيين في خدمة الآخرين وراحتهم أود ان اذكر حضرتكم بما تناولنا من مواضيع حول الدور الذي يلعبه كل من الأباء والأمهات في تربية الأولاد . وقلنا بأن هذا الدور ينطوي على درجة كبيرة من المسؤولية وان التهاون والتراخي في أداء الأب لدوره و ألام لدورها يعود على العائلة بالافات والبلايا في الحاضر والمستقبل، وان الطفل الذي يربيه أبوه وأمه في مخافة الرب

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الأسرة
المزيد


ثقافي بتاريخ 28.01.09 [ 0 تعليقات ]

الكلمات بين أسنان رجل المخابرات:

10915

وأخيراً .. دخلوا غرفة نومي .. واستباحوا حرماتي بعثروا أغطيتي .. شمشموا أحذيتي .. فتحوا أدويتي .. دلقوا محبرتي .. رقصوا فوق بياض الصفحات . غزوةٌ تافهةٌ جداً .. ككل الغزوات أي عصرٍ عربيٍ ؟

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم ثقافي
المزيد
Atfalak