دراسات كتابية - بتاريخ 17.02.10 [ 0 تعليقات ] 6963 مشاهدة

كيف أثبت فى المسيح؟ الجزء واحد وعشرون

مواضيع الدرس: المسيح - يسوع - ولادة - مؤمنون - الكنيسة - جسد - دراسات - كتابية - الاخوة -

PDF File Video File

نستكمل أحاديثنا حول مائدة الثبات فى المسيح .. ولقد دارت موضوعاتنا المختلفة عن علاقة المؤمن بالرب يسوع المسيح كأب صالح لحياته ،والواقع أنه بقبول الإنسان للمسيح فى قلبه ، يصبح إبناً للمسيح ، ومن ثم أخاً لأولاد المسيح المؤمنين .. تماماً مثلما يحدث فى أى أسرة حينما يولد مولود جديد ولعلنا ندرك خطورة الفردية فى الحياة الروحية ، فالمؤمنون هم أعضاء جسد المسيح .. والثبات فى المسيح هو ثبات فى جسده أى ثبات فى أخوتى المؤمنين الذى يكونون هذا الجسد


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المسيحى والمجتمع بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الابداع والايمان الانجيلي

5898

أما الفن فهدفه الأساسي هو الجمال وهو يخاطب الكيان كله من عقل ومشاعر بطريقة فريدة مؤثرة ، ولأهمية فرادة تأثيره ، رأى الروح القدس أن يستخدمه لتوصيل رسالة محبة الله إلى كيان الإنسان كله برة تحرك الوعي وتثير العقل وتلهب المشاعر وذلك من خلال الأسفار الشعرية والأدبية في الكتاب المقدس وهذا لا يعني أن الفن حر في أن يقدم الأكاذيب ، ولكنه يعلن الحقائق البسيطة المجردة كالحق والخير والجمال والمحبة والفداء بصورة لا تهدف إلى بناء عقيدة لاهوتية ولكن إلى إيقاظ روح الإنسان وتغذية ضميره

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


الزواج بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

الفروق ما بين الرجل والمراة في ممارسة الجنس

5500

صفات الإنسان موزعة بين الرجل والمرأة بشكل يضمن انسجام وتوازن وتكامل لدوريهما. توجد صفات يمكن أن نطلق عليها صفات نفسية مذكرة وصفات نفسية مؤنثة. الصفات المذكرة ليست موجودة في الرجال فقط ولكنها أكثر في الرجال وكذا الصفات المؤنثة ليست موجودة في النساء فقط ولكنها بطبيعة الحال، أقوى في النساء.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الزواج
المزيد


معرفة الله بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الثالوث ( الدرس الاول )

7008

أن التوحيد لم يكن معروفاً قبل ذلك فى تاريخ الشعوب وحتى ما يقال أن قدماء المصريين عرفوا ديانة الأله أمون كبدايه للعباده التوحيديه ليس حقيقياً فهم لم يُلغوا باقى الألهه ولكن رفعوا من شأن اله معين. فهذا لم يكن توحيداً بل تفضيلاً. ولكن ما أعلنه الله كان مختلفاً تماماً فهو أله واحد وليس ثمة معبودات معه. وليس من يشاركه سلطانه وقدرته.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم معرفة الله
المزيد
Atfalak