الإرسالية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 5185 مشاهدة

ما هو الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون؟

مواضيع الدرس: كتاب - مقدس - براهين - صحة - الانجيل - المسيح -

PDF File

الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون هو الكتاب المقدس الذي ترتكز عليه تعاليم الديانة المسيحية. وهو يحتوي على مجموع الكتب الموحى بها من الله، والمتعلقة بخلق الله للعالم، وتاريخ تعامل الله مع البشر وفدائه للخطاة، ومجموع النبوات عما حدث وسيحدث في العالم منذ خلقه حتى المنتهى. كما يحتوي على الشرائع الإلهية والتعاليم الروحية والنصائح الدينية والأدبية التي تناسب كل البشر في كل الأزمنة. ويضم الكتاب المقدس بين دفتيه جميع أنواع الكتابة من نثر وشعر، وتاريخ وقصص، وحِكَم وأدب وتعليم وإنذار وفلسفة وأمثال. ويُعتبر الكتاب المقدس مصدر الإيمان المسيحي


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المرأة بتاريخ 30.03.09 [ 0 تعليقات ]

نساء تجهلهن السماء!! ( الجزء العاشر )

6094

جواز ضرب المرأة (في حالة النشوز) مبني على القرآن والحديث. فيقول القرآن: "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن، واهجروهن في المضاجع، واضربوهن. فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً" (النساء 4: 23). وقد بذل الفقهاء والكتاب المعاصرون في العصر الحديث قصارى جهدهم في تضعيف مضمون هذه الآية، من خلال تفسيرهم "نشوزهن" بالعصيان والزنا

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المرأة
المزيد


الإرسالية بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

ما هو الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون؟

5185

الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون هو الكتاب المقدس الذي ترتكز عليه تعاليم الديانة المسيحية. وهو يحتوي على مجموع الكتب الموحى بها من الله، والمتعلقة بخلق الله للعالم، وتاريخ تعامل الله مع البشر وفدائه للخطاة، ومجموع النبوات عما حدث وسيحدث في العالم منذ خلقه حتى المنتهى. كما يحتوي على الشرائع الإلهية والتعاليم الروحية والنصائح الدينية والأدبية التي تناسب كل البشر في كل الأزمنة. ويضم الكتاب المقدس بين دفتيه جميع أنواع الكتابة من نثر وشعر، وتاريخ وقصص، وحِكَم وأدب وتعليم وإنذار وفلسفة وأمثال. ويُعتبر الكتاب المقدس مصدر الإيمان المسيحي

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

6117

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak