الإرسالية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 5330 مشاهدة

ما هو الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون؟

مواضيع الدرس: كتاب - مقدس - براهين - صحة - الانجيل - المسيح -

PDF File

الكتاب الذي يؤمن به المسيحيون هو الكتاب المقدس الذي ترتكز عليه تعاليم الديانة المسيحية. وهو يحتوي على مجموع الكتب الموحى بها من الله، والمتعلقة بخلق الله للعالم، وتاريخ تعامل الله مع البشر وفدائه للخطاة، ومجموع النبوات عما حدث وسيحدث في العالم منذ خلقه حتى المنتهى. كما يحتوي على الشرائع الإلهية والتعاليم الروحية والنصائح الدينية والأدبية التي تناسب كل البشر في كل الأزمنة. ويضم الكتاب المقدس بين دفتيه جميع أنواع الكتابة من نثر وشعر، وتاريخ وقصص، وحِكَم وأدب وتعليم وإنذار وفلسفة وأمثال. ويُعتبر الكتاب المقدس مصدر الإيمان المسيحي


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



موضوعات بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

يبدأ كل شيء من الله

3349

لم يتركنا الله في الظلام لنتساءل ونخمن، لكنه أعلن بوضوح مقاصده الخمسة لأجل حياتنا من خلال الكتاب المقدس. إنه دليل استخدامنا الذي يشرح لماذا نحيا، وكيف تكون الحياة مُجدية، وما الذي يجب أن نتجنبه، وما الذي نتوقعه في المستقبل. كما أنه يفسر ما لم تتمكن كتب الفلسفة أو المساعدة الذاتية أن تعرفه. يقول الكتاب المقدس، "بل نتكلم فى حكمة الله فى سر. الحكمة المكتوبة التى سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا"

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم موضوعات
المزيد


المرأة بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

الفرق بين الرجل والمرأة في ممارسة الجنس

15060

تحتاج المرأة أن يساعدها الرجل ويعلمها أن تبادر في الجنس. كثير من الرجال يخشون أن يعلموا هذا لزوجاتهم لئلا يقمن به مع غيرهم! مثل هؤلاء الرجال يحتاجون لقدر أكبر من الأمان والثقة في أنفسهم وفي زوجاتهم. كما يحتاج الرجل أن تساعده زوجته وتعلمه أن يبادر بالتعبير عن مشاعره، يشتري الهدايا والورود ويقول كلمات الحب. وكثير من النساء لا يردن تعليم هذا لأزواجهن لأنهن يعتبرن أن هذا يقتل المتعة

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المرأة
المزيد


معرفة الله بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الثالوث ( الدرس الاول )

6780

أن التوحيد لم يكن معروفاً قبل ذلك فى تاريخ الشعوب وحتى ما يقال أن قدماء المصريين عرفوا ديانة الأله أمون كبدايه للعباده التوحيديه ليس حقيقياً فهم لم يُلغوا باقى الألهه ولكن رفعوا من شأن اله معين. فهذا لم يكن توحيداً بل تفضيلاً. ولكن ما أعلنه الله كان مختلفاً تماماً فهو أله واحد وليس ثمة معبودات معه. وليس من يشاركه سلطانه وقدرته.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم معرفة الله
المزيد
Atfalak