الأسرة - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 5260 مشاهدة

الحب بين الحلال والحرام

مواضيع الدرس: الحب - مسيحية - الشباب - الايمان - القداسة - حلال - حرام - نجاسة -

PDF File

لا شك أن الحب أقدس عاطفة فى قلب الإنسان، مهما حاول الإنسان أن يدنسها بفجوره أو ينجسها بشروره، وذلك لأن الحب هو شعاعة من نور الله الذى هو محبة وفى دائرة الإيمان المسيحى نحن مطالبون لا بأن نحب بعضنا بعضاً فقط، بل أن نحب أعداءنا أيضاً، وبدون الحب تبدو الحياة جحيماً لا يطاق. فنحن نخلص من خطايانا بحب الله لنا فى صليب المسيح، ونحن ننمو فى حياة الإيمان بحبنا لله وتكريسنا الحياة له، ونحن نسعد فى عائلاتنا بالمحبة المتبادلة بيننا وبين زوجاتنا وأولادنا وإخواتنا


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



حول الكتاب المقدس بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

لماذا كان المسيح يوصي من يشفيهم في معظم الأحيان أن لا يخبروا أحداً؟

6316

كان المسيح يجول من مكان إلى مكان كارزاً ومعلماً، وقد صنع عجائب كثيرة منها إقامة الموتى، فتح عيون العمي، إعادة السمع للصم، شفاء البرص وذوي العاهات. منها على سبيل المثال قصة شفاء الأبرص التي وردت في إنجيل متى 8: "تبعته جموع كثيرة، وإذا أبرص قد جاء وسجد له قائلاً: يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني، فمد يسوع يده ولمسه قائلاً: "أريد فاطهر. وللوقت طهر برصه. فقال له يسوع: انظر أن لا تقول لأحد، بل اذهب أر نفسك للكاهن، وقدم القربان الذي أمر به موسى شهادة لهم" (متى 8:1-4). هذه هي قصة شفاء الأبرص.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم حول الكتاب المقدس


ثقافي بتاريخ 28.01.09 [ 0 تعليقات ]

ثقافتنا

5840

فقاقيع من الصابون والوحل فمازالت بداخلنا "رواسب من " أبي جهل ومازلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل نلف نساءنا بالقطن ندفنهن في الرمل ونملكهن كالسجاد

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم ثقافي
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

6413

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak