الشخصية - بتاريخ 17.08.08 [ 0 تعليقات ] 5770 مشاهدة

الغضب ( الجزء الثالث )

الغضب المكبوت

مواضيع الدرس: مهارات - الألم - الصحة النفسية - الشخصية - الانسان - الغضب - معرفة -

PDF File

كثير من الناس اعتادوا على كبت غضبهم وعدم التعبير عنه. وعندما يحدث موقف يثير الغضب فأنهم يكتمون غيظهم ويلبسون أمام الناس واجهة صلبة من عدم التأثر. وأحياناً لا يعترفون حتى لأنفسهم أنهم غاضبون حتى أنه بمرور الوقت يفقدون الإحساس بالغضب تماماً. هل أنت ممن تعودوا أن يكبتوا غضبهم؟


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



موضوعات بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

انت لست صدفة؟

12282

إن الله لا يفعل شيئًا عشوائيًا، لكنه خطط كل شئ بدقة كبيرة. فكلما تعلم الفيزيائيون، وعلماء الأحياء، والعلماء الآخرون عن الكون، كلما فهمنا أفضل كيف أنه يلائم وجودنا بطريقة متفردة، كما أنه مُفصَّل بحسب المواصفات المضبوطة التي تجعل الحياة البشرية ممكنة.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم موضوعات
المزيد


المسيحى والمجتمع بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الابداع والايمان الانجيلي

5212

أما الفن فهدفه الأساسي هو الجمال وهو يخاطب الكيان كله من عقل ومشاعر بطريقة فريدة مؤثرة ، ولأهمية فرادة تأثيره ، رأى الروح القدس أن يستخدمه لتوصيل رسالة محبة الله إلى كيان الإنسان كله برة تحرك الوعي وتثير العقل وتلهب المشاعر وذلك من خلال الأسفار الشعرية والأدبية في الكتاب المقدس وهذا لا يعني أن الفن حر في أن يقدم الأكاذيب ، ولكنه يعلن الحقائق البسيطة المجردة كالحق والخير والجمال والمحبة والفداء بصورة لا تهدف إلى بناء عقيدة لاهوتية ولكن إلى إيقاظ روح الإنسان وتغذية ضميره

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

6245

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak