حول الكتاب المقدس - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 139092 مشاهدة

هل المثل الوارد في بشارة متى 18 يتعلق بالدين أم الخطية

45 سؤال وجواب عن الكتاب المقدس والايمان المسيحى

مواضيع الدرس: الغفران - المسامحة - الانسان - المسيح - نغفر - اساءة - زلاتكم - اليهود - المسيحية -

PDF File

أورد المسيح هذا المثل في سياق حديثه عن المسامحة، وكيف ينبغي على الإنسان أن يسمح أخاه الذي أخطأ إليه عدة مرات. وبهذا يعلمنا المسيح أنه علينا أن نغفر للآخرين لننال الغفران من الله، لأن من لا يغفر للناس، لا يمكنه أن يرجو غفران الله. ويقول أيضاً: "فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم، يغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي. وإن لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لك أبوكم أيضاً زلاتكم" (متى 6:14و15)


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



حول الكتاب المقدس بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

لماذا كان المسيح يوصي من يشفيهم في معظم الأحيان أن لا يخبروا أحداً؟

5979

كان المسيح يجول من مكان إلى مكان كارزاً ومعلماً، وقد صنع عجائب كثيرة منها إقامة الموتى، فتح عيون العمي، إعادة السمع للصم، شفاء البرص وذوي العاهات. منها على سبيل المثال قصة شفاء الأبرص التي وردت في إنجيل متى 8: "تبعته جموع كثيرة، وإذا أبرص قد جاء وسجد له قائلاً: يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني، فمد يسوع يده ولمسه قائلاً: "أريد فاطهر. وللوقت طهر برصه. فقال له يسوع: انظر أن لا تقول لأحد، بل اذهب أر نفسك للكاهن، وقدم القربان الذي أمر به موسى شهادة لهم" (متى 8:1-4). هذه هي قصة شفاء الأبرص.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم حول الكتاب المقدس


دراسات كتابية بتاريخ 31.03.09 [ 0 تعليقات ]

كيف أبدأ مع المسيح ؟ ( الجزء السابع )

5270

وهو نفس المعطل الذى عطل يهوذا عن التوبة ، وقبول غفران المسيح ، إذ قال : أخطأت إذ سملت دماً بريئاً ، ومضى وشنق نفسه .. فبرغم أنه باع المسيح ، مثلما أنكره بطرس ، لكن بطرس تخطى هذا الئق بسبب ثقته فى محبة المسيح ورحمته وغفرانه ، فبكى وتاب ... لذا تقول كلمة الله : " هلم نتحاجج يقول الرب إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج .. إن كانت حمراء كالدودي تصـير كالصوف .. " (إشعياء 1 : 18)

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


معرفة الله بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الثالوث ( الدرس الاول )

6605

أن التوحيد لم يكن معروفاً قبل ذلك فى تاريخ الشعوب وحتى ما يقال أن قدماء المصريين عرفوا ديانة الأله أمون كبدايه للعباده التوحيديه ليس حقيقياً فهم لم يُلغوا باقى الألهه ولكن رفعوا من شأن اله معين. فهذا لم يكن توحيداً بل تفضيلاً. ولكن ما أعلنه الله كان مختلفاً تماماً فهو أله واحد وليس ثمة معبودات معه. وليس من يشاركه سلطانه وقدرته.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم معرفة الله
المزيد
Atfalak