حول الكتاب المقدس - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 40692 مشاهدة

متى بُنيت مدينة السامرة ولماذا سُميت بهذا الإسم؟

(17)45 سؤال وجواب عن الكتاب المقدس والايمان المسيحى

مواضيع الدرس: السامرة - المسيح - مدينة - عظيمة - امرأة - سامرية - خطية -

PDF File

يذكر الكتاب المقدس أن مدينة السامرة كانت مدينة عظيمة مبنية على تلك كبير، وأن الملك عمري أسماها شامر الذي معناه مكان المراقبة (1ملوك 16:24). كما يذكر الكتاب المقدس أنها كانت محصنة ببرج عظيم في الجنوب الغربي، وكان حولها سور عرضه خمسة أقدام. وبسبب تحصينها الهائل أطلق عليها اسم "جبل السامرة" (عاموس 4:1 و6:1). وكانت هذه المدينة قائمة على تلك في وسط وادٍ خصب (اشعياء 28:1


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



معرفة الله بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

يسوع القائد

5060

لقد شاركنا السيد المسيح الألم حتى موت الصليب ، ولكنه لم يخضع للظلم . لقد كان الرب يسوع ثائراً وعلى مثال الثائرين ، دفع حياته ثمناً غالياً لثورته .كان من الممكن أن يلتزم بعض الحكمة والتعقل كما يردد الكثير منا اليوم في الكنيسة ولكنه ظل آمين لثورته حتى النهاية . كان يسوع ثائراً كسر حواجز وقيود الإدانة والحكم على المرأة الزانية فأطلقها حرة خارج سجن الخطية

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم معرفة الله
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 24.05.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء السادس

4187

وهذا هو العدو اللصيق للمؤمن الذى يشتهى ضد الروح ليعيق تقدمها ، كما يقول الكتاب : " لأن الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد وهذان يقاوم أحدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون .. " (غل 5 : 17) ، فح يخضع المؤمن لشهوات الجسد وينجرف خلف ملذاته ، فهو يسمح لهذا العدو أن يفرض سلطانه عليه فلا يسلك على مستوى الروح الخالدة ، بل على مستوى الجسد الفانى فيخضع لغرائزه البهيمية ...

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


حول الكتاب المقدس بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

"إذا كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى الموت إلى الأبد" يوحنا 8:51

2919

كلنا نعلم أنه عندما يموت الإنسان بالجسد، يُدفن في التراب وينحل جسده، بينما تبقى روحه حيّة. وبحسب قول الكتاب المقدس إنه إذا كان الإنسان شريراً بعيداً عن الله، فإنه يموت في الجسد وتذهب روحه إلى العذاب، أي الموت الأبدي، وإذا كان الإنسان باراً مؤمناً بالله، وبالمسيح كمخلص للعالم من الخطية، فإن جسده يموت ولكن روحه تبقى حية في حضرة الله إلى الأبد.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم حول الكتاب المقدس
Atfalak