موضوعات - بتاريخ 14.09.08 [ 0 تعليقات ] 7830 مشاهدة

اعرف كتابك وإيمانك

قوة الله فى حياتي

مواضيع الدرس: الكتاب المقدس - الله - موضوعات - معرفة -

PDF File

إن الكتاب المقدس كتاب فى غاية الأهمية ، إنه كلمة الله المكتوبة وهو رسالة من الله يوجهها شخصيا إلينا ، وفى الكتاب المقدس تحدث الله إلى شعبه بأنواع مختلفة وطرق مختلفة ، إن الكتاب المقدس يكشف لنا من هو الله وماذا مل ، ففى الكتاب المقدس لا نجد أن البشر فى الأزمنة الأولى يصلون إلى إعلان كامل لكل الحق عن الله ، لقد أعلن الله اكثر فأكثر ذاته لخليقته بمرور السنين وبصورة تدريجية وقد وصل هذا الإعلان إلى كماله فى المسيح .


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المسيحى والمجتمع بتاريخ 29.04.09 [ 0 تعليقات ]

الأساس الكتابي للاهتمام الاجتماعي جـ6

24501

يظن كثيرون أن الكنيسة نوع من النوادي , وبالأحري كنادي الجو لف مثلا باستثناء أن الاهتمام المشترك لأعضائها هو أنهم يفضلون الله علي الجو لف . إنهم أناس متدينون يقومون معا بأشياء دينية . ويدفعون اشتراكهم وهم مؤهلون للتمتع بامتيازات عضوية النادي . فضمن هذا الإطار من التفكير ينسون العبارة الواعية التي قالها وليام تمبل (( إن الكنيسة هي الجمعية التعاونية الوحيدة التي توجد لمنفعة غير المشتركين بها ))

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


الزواج بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

ماذا يقول الكتاب المقدس عن الزواج

8908

ويوجد الكثير من المقاطع الكتابية التي دونها الرسول بولس بخصوص النظرة الكتابية للزواج ولتعليم المؤمنين عن مبادئ العلاقة الزوجية. وواحد من هذه المقاطع موجود في كورنثوس الأولي الإصحاح السابع وجزء آخر يوجد في أفسس 22:5-33. وبدراسة هذه المقاطع يمكن للمؤمنين تعلم مبادئ وحدود العلاقة الزوجية المرضية لله. والمقاطع الموجودة في الرسالة إلي أفسس تشير إلي مبادئ العلاقة الزوجية الناجحة. "أيها النساء، اخضعن لرجالكن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة، وهو مخلص الجسد" (أفسس 22:5-23)

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الزواج
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

8257

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak