دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 5955 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى-تأييـد الكنيســـة بالقـوة

تأييـد الكنيســـة بالقـوة

مواضيع الدرس: -

PDF File

تلقَّى التلاميذ تكليف حمل الإنجيل إلى جميع أنحاء العالم. وقد كانت هذه المهمة مستحيلة من وجهة النظر البشرية. فلو كان التكليف مقصورا على فلسطين، لكانت نسبة المسيحيين إلى اليهود غير المُخلَّصين واحد إلى ثلاثين ألف. لكن بإضافة عدد السكان الأمميين إلى اليهود غير المخلَّصين تضاعفت مسؤولية كل مسيحي. لذا كان إنجاز المأمورية مستحيلاً بالنسبة للبشر.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



حول الكتاب المقدس بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

تحريف الكتاب المقدس

6691

الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد كلمة الله المقدسة النقية التى لا تشوبها شائبة ، يقول سليمان الحكيم " كل كلمة من الله نقية " ( أمثال 30 : 5 ) ، كما يقول داود " كلمتك مثبتتة فى السموات " ( مزمور 119 : 89 ) فهى محمية من الله ، مضمونة بوعده وقوته ، فكلمته مهمة لديه لأنها غير منفصلة عنه ، ولو أفترضنا حدوث تغيير فى كلمته للزم أن يحدث تغيير مرافق فى طبيعة الله التى ننزهها عن كل تغيير وتبديل ، ولهذا يقول الكتاب المقدس " قد عظّمتَ كلمتك على إسمك " ( مزمور 138 : 2 )

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم حول الكتاب المقدس


معرفة الله بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الثالوث ( الدرس الثاني )

5905

الله غير محدود. وهذا ينطبق على كل من الزمان والمكان. فهو خالق كليهما ولا يمكن أن أى منهما يحد وجوده وسلطانه. فهو يملأ كل الكون ويغطى كل الزمان. لا يوجد مكان لا يستطيع الله أن يتواجد فيه وألا فهو ليس الها فى ذلك المكان. فكل الأماكن حتى التى لا نطيقها نحن ولا نتحملها. وحتى الأماكن التى يسودها العصيان والتمرد على الله. لايوجد مكان لايملأه الله. والحال نفسه ينطبق على الزمن. فهو فوق الزمن، الماضى والحاضر والمستقبل.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم معرفة الله
المزيد


الشخصية بتاريخ 06.07.09 [ 0 تعليقات ]

القيادة الروحية فى المجتمع المسيحى - الجزء 3

8625

فالله هو السيد الذى أوكل للإنسان العناية بخلقيته ، العناية بهذا الوجود وجعل الإنسان تاج الخليقة ،أي أنه خلقه فى نهاية خلقه لكل شئ ، وتوج الخليقة به ، بكلمة أخرى عندما يخلقه فى نهاية كل شئ هذا يعنى أنه خلق كل شئ لأجله ، لكى هذا الوكيل هذا الإنسان يسود على الخليقة ويدبرها ، وعندما خلقه قال له أنت صورتى ، خلق الله الإنسان على صورته ، على صورة الله خلقه ، أذا أنه يمثل الله ، لأنه صورة الله ، وهو وكيل على هذه الخليقة .

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الشخصية
المزيد
Atfalak