دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 14041 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى- مشكلات الكنيسة الأولى

مشكلات الكنيسة الأولى

مواضيع الدرس: -

PDF File

يقول أغلب العلماء إن الكنيسة بدأت يوم الخمسين، بينما يقول البعض إنها نشأت وقت إقرار بطرس في قيصرية فيلبس. غير أن آخرين ذهبوا إلى أن الكنيسة خرجت إلى الوجود منذ أن رافق يسوع التلاميذ. لعل الكنيسة بدأت في الإنبات وقت الإقرار العظيم بعلاقة التلاميذ الجديدة بالمسيح المبنية على الإيمان، لكن الكنيسة استمرت في طور نموها الجنيني حتى يوم الخمسين. ثم وُلِدت بحلول الروح القدس وبدأت عملية


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



موضوعات بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

القيادة الروحية في المجتمع المسيحي

5619

دعنى الآن أقدم لك فكرة أخرى عن المحبة ، يقول الرب يسوع لا أدعوكم فيما بعد عبيدا بل أحباء ، وكلمة المحبة التي نركز عليها تشمل الرحمة ، وانتبهوا دائما أن المحبة هي الينبوع والرحمة هي الفرع ، المحبة هي الشجرة والرحمة هي غصن من تلك الشجرة ، المحبة هي الأساس والرحمة هي المبنية على هذا الأساس ، هي نتيجة المحبة . وأريد أن تلاحظوا أيضا أن علاقة الرحمة هي من فوق إلى تحت فالكبير يرحم الصغير، والقوى يرحم الضعيف، والذي عنده يرحم من ليس عنده، والملك يرحم رعاياه.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم موضوعات
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

6116

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

5830

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak