دراسات كتابية - بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ] 6856 مشاهدة

نمو الكنيسة الأولى- الأعمال التي جرت في إنطاكية وأورشليم وقبرص

الأعمال التي جرت في إنطاكية وأورشليم وقبرص

مواضيع الدرس: -

PDF File

فُتِح باب الكنيسة على مصراعيه ليدخل المختارون من الأمم. وكان لا يُسمَح بالانضمام لعضوية الكنيسة إلا لمن يتقون الله ويدينون باليهودية، دون أن يختتنوا. منع العمى الجزئي، الذي سببه التعصب- المسيحيين اليهود من دعوة الأمم إلى الكنيسة حتى حدث إظهار خاص في قيصرية أثبت قبول الله لهم. نال كرنيليوس وأسرته موهبة الألسنة من الروح القدس ليظهر للمسيحيين اليهود قبول الله لهم مواطنين في الملكوت.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المرأة بتاريخ 30.03.09 [ 0 تعليقات ]

نساء تجهلهن السماء!! ( الجزء التاسع )

33235

لعلم الفرائض صلة وثيقة بالحقوق العائلية من حيث انتقال "تركة" الشخص المتوفى إلى أقربائه "العليا". ويتوقف على النظام العائلي تحديد من هو المؤهَّل للميراث، أو بعبارة أخرى من هم الوارثون. فالرجال عند العرب الجاهليين كانوا وحدهم يملكون حق الإرث، وذلك بناء على النظام الأبوي (patriarchal) وهذا بقي أيضاً طابع الشريعة الإسلامية والمبدأ الأساسي في علم الفرائض.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المرأة
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

نمو الكنيسة الأولى-الإرسالية الأولى إلى أسيا الصغرى

13337

استهلّت رحلة بولس وبرنابا إلى قبرص وأسيا الصغرى مرحلة جديدة من التطور في الكنيسة الأولى. فقد كان الإنجيل يُقدَّم قبلاً لليهود بشكل أساسي، وبقي المسيحيون مقترنين بالمجامع، غير أنهم تقابلوا في البيوت بغرض تلقّي التعليم والشـركة المسيحية. وعليه واصل بولس وبرنابا إستراتيجية حضور المجامع كلما دخلوا مدينة جديدة، لكن مقاومة اليهود اضطرتهم إلى الانفصال عن المجامع وتركيز الاهتمام على الأمم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

6843

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak