الأسرة - بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ] 6463 مشاهدة

الأسرة السعيدة ( الحلقة الثانية )

يوسف واخواته

مواضيع الدرس: أبطال - الاسرة - يوسف - المحبة -

PDF File

كان يوسف صاحب أفعال وليس ردود أفعال. وعلى الرغم من صعوبة موقف يوسف الذي ينطوي على التنازل عن كرامته الشخصية ومصلحته الفردية من اجل راحة اخوته فقد قام بالعمل الذي اسنده إليه والده دون أي نوع من تردد. وهنا نقف لنسأل: هل نحن على اتم الاستعداد كي نسعى في اثر اخوتنا ونبحث عن مصلحتهم عندما نعلم بسوء نواياهم نحونا؟ وهل نحن مستعدون لتكبد مشاق الطريق والصعوبات التي تعترض سبيلنا في سبيل مصلحة اخوتنا؟


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المسيحى والمجتمع بتاريخ 29.04.09 [ 0 تعليقات ]

الأساس الكتابي للاهتمام الاجتماعي جـ6

23865

يظن كثيرون أن الكنيسة نوع من النوادي , وبالأحري كنادي الجو لف مثلا باستثناء أن الاهتمام المشترك لأعضائها هو أنهم يفضلون الله علي الجو لف . إنهم أناس متدينون يقومون معا بأشياء دينية . ويدفعون اشتراكهم وهم مؤهلون للتمتع بامتيازات عضوية النادي . فضمن هذا الإطار من التفكير ينسون العبارة الواعية التي قالها وليام تمبل (( إن الكنيسة هي الجمعية التعاونية الوحيدة التي توجد لمنفعة غير المشتركين بها ))

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


ثقافي بتاريخ 28.01.09 [ 0 تعليقات ]

الكلمات بين أسنان رجل المخابرات:

10978

وأخيراً .. دخلوا غرفة نومي .. واستباحوا حرماتي بعثروا أغطيتي .. شمشموا أحذيتي .. فتحوا أدويتي .. دلقوا محبرتي .. رقصوا فوق بياض الصفحات . غزوةٌ تافهةٌ جداً .. ككل الغزوات أي عصرٍ عربيٍ ؟

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم ثقافي
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

7622

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak