ثقافي - بتاريخ 10.02.09 [ 0 تعليقات ] 5487 مشاهدة

العنف في المجتمعات العربية( الجزء الاول)

مدخل العنف في المجتمعات العربية

مواضيع الدرس: -

PDF File

تعطي اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة وفتحت باب التوقيع وتصديق والانضمام إليها في القرار 39/46 المؤرخ في 10/12/1984 لكلمة التعذيب التعريف التالي: "أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد جسديا كان أم عقليا يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول منه أو من شخص ثالث على معلومات أو على اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه أنه أرتكبه هو أو شخص ثالث أو تخويفه أو رغامه هو أو أي شخص ثالث


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



المسيحى والمجتمع بتاريخ 17.04.09 [ 0 تعليقات ]

الاندماج في المجتمع: هل يعنينا ؟جــ 1

5579

إنه لأمر في غاية الغرابة أن يشعر أي مسيحي بالحاجة إلي التساؤل عما إذا كان الاندماج في المجتمع أمر يهمه أم لا, وأن يثار جدل حول العلاقة بين الكرازة و المسئولية الاجتماعية. لأنه من الجلي أن يسوع قام أثناء خدمته العامة بأمرين , (( وكان يسوع يطوف .. يعلم .. ويكرز..))

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


المرأة بتاريخ 17.03.09 [ 0 تعليقات ]

المرأة والصراع النفسي

5392

بالرغم من أن المجتمع المصري كأي مجتمع آخر تغزوه الأفكار الجديدة عن تعليم المرأة وعملها في المجتمع وحريتها إلا أنه لازال يخضع لكثير من التقاليد القديمة مثل وضع المرأة الأدنى في الأسرة. وفي هذه الفترات الانتقالية، التي يجمع فيها المجتمع بين الجديد والقديم يتعرض الناس لصراعات نفسية، وخاصة النساء، حيث أن موقف المجتمع من المرأة أشد تعنتاً من موقفه من الرجل. فلازال المجتمع بصفة عامة ينظر إلى دور المرأة في البيت (كزوجة وأم) على أنه دورها الأساسي في الحياة أو دورها الوحيد المسموح به. أما عملها خارج البيت

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المرأة
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

6608

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak