ثقافي - بتاريخ 10.02.09 [ 0 تعليقات ] 8881 مشاهدة

العنف في المجتمعات العربية( الجزء الثاني)

أنماط العلاقات الأسرية

مواضيع الدرس: كبت - قسوة - أسرة - الألم - الاسرة - تقاليد - الشخصية - تعذيب - تربية - عولمة - سادية - ثقافات - عصر - أعراف - المرأة -

PDF File

تعيش مجتمعاتنا العربية منذ عقود مراحل انتقال تدريجية من ثقافة تقليدية لأشكال ثقافية أكثر معاصرة. فالعولمة الزاحفة اليوم والتداخل مع ثقافات العالم الصناعي أدخلا تغييرات وظواهر جديدة تتسارع تعبيراتها الحالية. ينتج عن الاختلاط هذا وتداخل الجديد بالقديم غالبا محاولات توفيقية بين مرجعيات متناقضة تتراوح المسافة من كل منها باختلاف الأفراد ومعاييرهم الشخصية والاجتماعية. فتغدو قيمة الفرد أقل تعلقا بالدور والمكانة الاجتماعية والجنس والعمر.


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



الشخصية بتاريخ 17.08.08 [ 0 تعليقات ]

الغضب ( الجزء الثاني)

7752

الطفل يتجاوب مع نغمة الرسالة أكثر من محتواها. نغمة الوعظ والمحاضرات "تقفل" استقبال الطفل. الصياح ينقل عدم احترام الوالد للطفل، وعدم ثقته فيه. كما ينقل للابن شعور والده بعدم الأمان. الصياح يزيد من غضب الطفل. الضغط ومحاولات الإقناع تزيد من دفاعية الطفل. أعط خيارات وحرية ومسئولية ونتائج لكل سلوك بحسب نوعه.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الشخصية
المزيد


الزواج بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

كيف أنجح في أن أجعل زواجي يستمر الي الأبد؟

5273

الرسول بولس يقول لنا أن الزوجة "مرتبطة" بزوجها مادام كان حياً. "فأن المرأة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي" (رومية 2:7). والمبدأ الذي يمكن استخلاصه هنا هو أن الرباط الزوجي يجب أن يستمر حتي الموت. فهذه خطة الله وإن كانت لا تمثل حقيقة الزيجات اليوم. ففي المجتمع الغربي المعاصر 51% من الزيجات تنتهي بالطلاق. وهذا يعني أن نصف عدد الأزواج الذين يتخذون العهود الزوجية بما فيها "إلي أن يفرقنا الموت" لا يلتزمون بالعهد الذي قد قطعوه علي أنفسهم أمام الله. فالسؤال إذا ما ذا يجب علي الزوجان أن يفعلا ليتأكدا أن زواجهم سيستمر "إلي أن يفرقهم الموت؟

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الزواج
المزيد


حول الكتاب المقدس بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

هل هناك تناقض بين الآيتين: "الله لم يره أحد قط" و"الذي رآني فقد رأى الآب

5144

إننا نعلم أن الله روح، وبما أن المسيح حُبل به من روح الله (متى 1:20 أي من الروح القدس بحسب قول الكتاب المقدس، فمعنى ذلك أن روح الله حال في المسيح والذي يرى المسيح يرى فيه روح الله.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم حول الكتاب المقدس
Atfalak