موضوعات - بتاريخ 10.02.09 [ 0 تعليقات ] 9387 مشاهدة

القيادة الروحية

فى المجتمع المسيحى

مواضيع الدرس: طاعة - سلطان - حكومات - ترتيب؛بشري - الابن - الاب - المسيحية - الكتاب المقدس - آبائيات -

PDF File

موضوعنا اليوم هو القيادة الروحية فى المجتمع المسيحى ، والذى يقدر القيادة ويحترمها ويعرف تماما معناها ، ولأننا نعتقد معظمنا فى القيادة ، هذا يعني أننا نتعلم كيف نكون فى خدمة من نقودهم ، وهذا معني القيادة الأسي قال الرب يسوع أن ابن الآنسان لم يأت ليخدم بل يخدم ويبذل نفسه فدية عن كثيرين . وبهذا القول سجل يسوع أعظم مبدأ وأسمى مبدأ للقيادة الروحية .


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



الأسرة بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

الحب بين الحلال والحرام

5561

لا شك أن الحب أقدس عاطفة فى قلب الإنسان، مهما حاول الإنسان أن يدنسها بفجوره أو ينجسها بشروره، وذلك لأن الحب هو شعاعة من نور الله الذى هو محبة وفى دائرة الإيمان المسيحى نحن مطالبون لا بأن نحب بعضنا بعضاً فقط، بل أن نحب أعداءنا أيضاً، وبدون الحب تبدو الحياة جحيماً لا يطاق. فنحن نخلص من خطايانا بحب الله لنا فى صليب المسيح، ونحن ننمو فى حياة الإيمان بحبنا لله وتكريسنا الحياة له، ونحن نسعد فى عائلاتنا بالمحبة المتبادلة بيننا وبين زوجاتنا وأولادنا وإخواتنا

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الأسرة
المزيد


المسيحى والمجتمع بتاريخ 27.01.09 [ 0 تعليقات ]

الابداع والايمان الانجيلي

6214

أما الفن فهدفه الأساسي هو الجمال وهو يخاطب الكيان كله من عقل ومشاعر بطريقة فريدة مؤثرة ، ولأهمية فرادة تأثيره ، رأى الروح القدس أن يستخدمه لتوصيل رسالة محبة الله إلى كيان الإنسان كله برة تحرك الوعي وتثير العقل وتلهب المشاعر وذلك من خلال الأسفار الشعرية والأدبية في الكتاب المقدس وهذا لا يعني أن الفن حر في أن يقدم الأكاذيب ، ولكنه يعلن الحقائق البسيطة المجردة كالحق والخير والجمال والمحبة والفداء بصورة لا تهدف إلى بناء عقيدة لاهوتية ولكن إلى إيقاظ روح الإنسان وتغذية ضميره

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

7622

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak