دراسات كتابية - بتاريخ 17.02.09 [ 0 تعليقات ] 5699 مشاهدة

كيف ابدأ مع المسيح - الجزء الثالث

مواقف غريبة تجاة الله

مواضيع الدرس: ضلال - خلاص - ايمان - جهل - الخطية - الخلق - البشر - الغضب - المسيحية - الله - يسوع - القدوس - القداسة - مخلوق - عناد - مؤمن - مُحب - قدير - قسوة - فساد - عداء -

PDF File

تكلمنا قبلاً عن قلب الله المملوء حباً للبشر ، حتى أنه خلقهم على صورته ومثاله فى البر وقداسة الحق ... وكان من المفروض أن يقابل البشر الحب بالحب ، والإحسان بالعرفان .. لكن ما حدث كان على العكس تماماً .. فهناك مواقف غريبة للبشرية تجاه الله ، ومن هذه المواقف الغريبة نذكر ما يلى :


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

6413

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد


تاريخ الكنيسة بتاريخ 19.01.09 [ 0 تعليقات ]

آباء الكنيسة

7030

في تقليد الكنيسة الحي والمقدس، المُستمر منذ تأسيس الكنيسة حتى أيامنا هذه، يحتل آباء الكنيسة مكانة خاصة، تجعلهم يتميَّزون عن أي شخصية أخرى في تاريخ الكنيسة. فالآباء هم أول من وضع الخطوط العريضة لبنية الكسة، التنظيمية، العقائدية والرعوية، وما قدَّموه يحتفظ بقيمتهِ بشكل دائم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم تاريخ الكنيسة
المزيد


المرأة بتاريخ 09.02.09 [ 0 تعليقات ]

نساء تجهلهن السماء!! ( الجزء الثامن )

6354

لقد أجمع الفقهاء على أن الطلاق لا يتم بصريح القول فحسب، بل يكون عن طريق الإشارة والكتابة أيضاً. من هذا القبيل قوله لها: "اعتدّي" أو "استبرئي رحمك!" أو "أنت واحدة"!". وفي هذا الموضوع تفصيل أفرط فيه الفقهاء. إذا طلق الرجل امرأته تطليقة واحدة فله أن يرجع إليها أثناء عدتها، ولا يلزمه إذنها، بل يكفي أن يقول لها: "قد رجعت إليك" أو "مسكتك أو أمسكتك".

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المرأة
المزيد
Atfalak