الإرسالية - بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ] 7066 مشاهدة

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

مواضيع الدرس: دور المؤمنون - الكنيسة - الله - المسيح - العالم - المسيحية - التبشير - الكرازة - كلمة الله - وصايا -

PDF File

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



الأسرة بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

المسموح والغير مسموح به فى الزواج المسيحى

8557

الكتاب المقدس يخبرنا أن"ليكن الزواج مكرماً عند كل واحد، والمضجع غير نجس. وأما العاهرون والزناة فسيدينهم الله" (عبرانيين 4:13).الكتاب المقدس لا يذكر أي شيء عن ما هو مسموح أو غير مسموح به في الزواج من الناحية. ولكن يوصي الكتاب الزوج والزوجة " لا يسلب أحدكم الآخر، الا أن يكون علي موافقة، الي حين، لكي تتفرغوا للصوم والصلاة، ثم تجتمعون أيضاً معاً لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم" (كورنثوس الأولي 5:7).

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الأسرة
المزيد


حول الكتاب المقدس بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

متى بُنيت مدينة السامرة ولماذا سُميت بهذا الإسم؟

41806

يذكر الكتاب المقدس أن مدينة السامرة كانت مدينة عظيمة مبنية على تلك كبير، وأن الملك عمري أسماها شامر الذي معناه مكان المراقبة (1ملوك 16:24). كما يذكر الكتاب المقدس أنها كانت محصنة ببرج عظيم في الجنوب الغربي، وكان حولها سور عرضه خمسة أقدام. وبسبب تحصينها الهائل أطلق عليها اسم "جبل السامرة" (عاموس 4:1 و6:1). وكانت هذه المدينة قائمة على تلك في وسط وادٍ خصب (اشعياء 28:1

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم حول الكتاب المقدس


دراسات كتابية بتاريخ 18.06.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء التاسع

5634

حينما ندخل الكنيسة ننسى هموم العالم وشهواته ، وفى حضرة الله نمتلئ رهبة وخشوعاً وتقديساً .. فنحس داخل نفوسنا بصلة بالحياة الأخرى ، ونشعر ببنوتنا لله ... أى قداسة وحب ووقار تليق ببيتك يارب ، إن القديسين أحبوا بيت الله أكثر من كل شئ فى العالم ...

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد
Atfalak