الإرسالية - بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ] 8212 مشاهدة

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

مواضيع الدرس: دور المؤمنون - الكنيسة - الله - المسيح - العالم - المسيحية - التبشير - الكرازة - كلمة الله - وصايا -

PDF File

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

7372

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 23.06.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء الحادى عشر

7372

السامرية بعدما تقابلت مع المسيح وتغيرت حياتها، على الفـور تركت جرة العالم ، وذهبت إلى مدينتها، وقالـت : "هلموا انظروا إنسانا قال لي كل ما فعلت ... ألعل هذا هو المسيح " (يو 4 : 29) ، فسامرية لم تكن واعظة ، ولم تتلقى تدريباً مكثفاً فى علم الكرازة ، ولم يكن لديها شهادة معتمدة فى مادة التبشير .. لكنها تقابلت مع المسيح الذى غير حياتها ، فوجدت فيه الفادى والمخلص ، فأخبرت الناس عنه .. فهو كالعطشان فى الصحراء الذى وجد ينبوع ماء حى ، فذهب لإخوته العطشى وأخبرهم عن الينبوع ...

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد


المرأة بتاريخ 17.03.09 [ 0 تعليقات ]

المرأة والصراع النفسي

6499

بالرغم من أن المجتمع المصري كأي مجتمع آخر تغزوه الأفكار الجديدة عن تعليم المرأة وعملها في المجتمع وحريتها إلا أنه لازال يخضع لكثير من التقاليد القديمة مثل وضع المرأة الأدنى في الأسرة. وفي هذه الفترات الانتقالية، التي يجمع فيها المجتمع بين الجديد والقديم يتعرض الناس لصراعات نفسية، وخاصة النساء، حيث أن موقف المجتمع من المرأة أشد تعنتاً من موقفه من الرجل. فلازال المجتمع بصفة عامة ينظر إلى دور المرأة في البيت (كزوجة وأم) على أنه دورها الأساسي في الحياة أو دورها الوحيد المسموح به. أما عملها خارج البيت

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المرأة
المزيد
Atfalak