المسيحى والمجتمع - بتاريخ 29.04.09 [ 0 تعليقات ] 24454 مشاهدة

الأساس الكتابي للاهتمام الاجتماعي جـ6

توسع في عقيدة الكنيسة

مواضيع الدرس: قداسة - ايمان - كنيسة - عقيدة - مسيحى - كتابى - اساس - مجتمع -

PDF File

يظن كثيرون أن الكنيسة نوع من النوادي , وبالأحري كنادي الجو لف مثلا باستثناء أن الاهتمام المشترك لأعضائها هو أنهم يفضلون الله علي الجو لف . إنهم أناس متدينون يقومون معا بأشياء دينية . ويدفعون اشتراكهم وهم مؤهلون للتمتع بامتيازات عضوية النادي . فضمن هذا الإطار من التفكير ينسون العبارة الواعية التي قالها وليام تمبل (( إن الكنيسة هي الجمعية التعاونية الوحيدة التي توجد لمنفعة غير المشتركين بها ))


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

7372

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد


المسيحى والمجتمع بتاريخ 29.04.09 [ 0 تعليقات ]

الأساس الكتابي للاهتمام الاجتماعي جـ6

24454

يظن كثيرون أن الكنيسة نوع من النوادي , وبالأحري كنادي الجو لف مثلا باستثناء أن الاهتمام المشترك لأعضائها هو أنهم يفضلون الله علي الجو لف . إنهم أناس متدينون يقومون معا بأشياء دينية . ويدفعون اشتراكهم وهم مؤهلون للتمتع بامتيازات عضوية النادي . فضمن هذا الإطار من التفكير ينسون العبارة الواعية التي قالها وليام تمبل (( إن الكنيسة هي الجمعية التعاونية الوحيدة التي توجد لمنفعة غير المشتركين بها ))

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


دراسات كتابية بتاريخ 16.06.09 [ 0 تعليقات ]

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء السابع

5545

ما أروع غفران المسيح للخطاة والعشارين .. فلقد دُعى بالحق محباً لهم .. وهذا واضح من موقفه من المرأة الخاطئة التى جاءت إليه .. لكن لأنها أحبت كثيراً غُفرت لها خطاياها الكثيرة .. لذا قال لها : " مغرة لك خـطاياك " (لو 7 : 48) ، وهو إلى الآن كما فى القديم يغفر ويطهر لأنه جاء ليطلب ويخلص ما قد هلك ..

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم دراسات كتابية
المزيد
Atfalak