دراسات كتابية - بتاريخ 12.05.09 [ 0 تعليقات ] 6769 مشاهدة

كيف اثبت فى المسيح ؟ الجزء الثالث

الله اب يرحب بأنتمائك

مواضيع الدرس: حنان - محبة الاب - كفارة - المسيح - انتماء - تلاميذ - ابناء - بنوة - الله - اب - دراسات -

PDF File

يتصور البعض بسبب بعض الترسيبات الخاطئة أن الله هو الجبار المتكبر ، لكن الكتاب يعلمنا عنه شيئاً مختلفاً ، إذ يقول : " الله الذي هو غني في الرحمة من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها .. " (أف 2 : 4) ، فلقد خلق الله الإنسان ليتلذذ به كإبن لـه ، لـذا خلقه على صورته فى البر وقداسة الحق .. لذا قال : " فرحة فى مسكونة أرضه ، ولذاتى مع بنى آدم .. " (أم 8 : 31)


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



حول الكتاب المقدس بتاريخ 00.00.00 [ 0 تعليقات ]

هل صحيح أن السيد المسيح غسل أرجل تلاميذه، ولماذا فعل ذلك؟

12908

قبل عيد الفصح، وقبل أن يُسلم يسوع ليصلب من قبل اليهود، أراد أن يعلم تلاميذه الذين أحبهم درساً هاماً في المحبة والتواضع، فحدث أنه عندما اجتمع معهم للعشاء، "قام المسيح عن العشاء وخلع ثيابه وأخذ منشفة واتّزر بها ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزراً بها" (يوحنا 13:4-5).

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم حول الكتاب المقدس


المسيحى والمجتمع بتاريخ 21.04.09 [ 0 تعليقات ]

الأساس الكتابي للاهتمام الاجتماعي جــ 4

4933

فأي يسوع نؤمن به ؟ وأي يسوع نكرز به ؟ أليس من الممكن أن يسوع الذي تقدمه الكنيسة للشباب يسوعا زائفا [(يسوع أخر ) 2 كو 11 : 4 ] . وبذا ننفرهم منه وندفعهم ليرتموا في أحضان كارل ماركس , بدلا من يسوع ؟

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم المسيحى والمجتمع
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

6245

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد
Atfalak