الشخصية - بتاريخ 06.07.09 [ 0 تعليقات ] 102720 مشاهدة

القيادة الروحية فى المجتمع المسيحى - الجزء 1

القيادة الروحية فى المجتمع المسيحى

مواضيع الدرس: القيادة - قائد - المسيحية - المسيح - الخضوع - الخدمة - الشخصية - المؤمن - ابن الله - البنوة - الانقياد - الروح القدس - الكنيسة -

PDF File

موضوعنا اليوم هو القيادة الروحية فى المجتمع المسيحى ، والذى يقدر القيادة ويحترمها ويعرف تماما معناها ، ولأننا نعتقد معظمنا فى القيادة ، هذا يعني أننا نتعلم كيف نكون فى خدمة من نقودهم ، وهذا معني القيادة الأساسي قال الرب يسوع أن ابن الآنسان لم يأت ليخدم بل يخدم ويبذل نفسه فدية عن كثيرين . وبهذا القول سجل يسوع أعظم مبدأ وأسمى مبدأ للقيادة الروحية .


Leave a Comment

0 تعليقات

يمكنك إضافة تعليق علي هذا الدرس.
You have to login to be able to post comments...



موضوعات بتاريخ 17.02.09 [ 0 تعليقات ]

بالنعمة مخلصون

22398

يعد لهم الحفاضات والمطهرات ووسائل العناية قبل أن يولدوا، ويأتى اليهم بأجمل الثياب وأشهى الطعام وأجمل الهدايا قبل أن يطلبوا، يبحث عن أفضل المدارس، ويدفع المصروفات، ويقدم الهدايا ، ويشترى الثياب ، ويأتى لولده بأل الوسائل التعليمية؛ والطفل يلهو؛ لا يدرك ما يكابده من أجله أبوه، يشترى له الألعاب، يقدم له عجلة( بسكليتة)

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم موضوعات
المزيد


الإرسالية بتاريخ 03.03.09 [ 0 تعليقات ]

لماذا تبشرون بمسيحيتكم؟

8365

ما أحوج الناس فى هذا العالم المضطرب المتقلب إلى خبر مفرح ، فقد أستهلكته الحروب وأهوال الصراعات بمختلف أنواعها ، ولا زال يتعرض للهزات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ويتدهور أخلاقياً ، ويبه المستقبل بكل إحتمالاته ، بعد أن تداعت المذاهب والفلسفات وسقطت فى ميدان التطبيق العملى ، وخيبت أمال البشر بوعودها الزائفة بمجتمع الرفاه والعدل والمساواة ، وها هو التعصب والحقد والعنف والجهل يتخذ له أقنعة دينية ويصيب الناس بالإحباط والفشل

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم الإرسالية
المزيد


شخصيات بتاريخ 12.08.08 [ 0 تعليقات ]

شخصية يوســف

7520

بينما تحاول عقولنا أن أن تجد مبرراً أو أن تفهم ما وراء الشر والألم في عالمنا الذي نعيش فيه ، يذَّكّرُنا يوسف بأن هناك قصداً لله من وراء كل هذا ، فالألم لا يحدث عشوائياً بلا هدف. نحن في محضر إله محب كلي القدرة لن يدع أياً من وعود عهده لنا يسقط. حتى إذا انتظرنا طويلاً في سبيل تحقُّقها، فسوف تأتي تلك اللحظة التي نختبر فيها ذلك، فنبتهج ونفرح ، تماماً كما حدث مع يوسف في ذلك اليوم.

متابعة الدراسة »
المزيد في قسم شخصيات
المزيد
Atfalak